ولوج الماستر، طريقة التحضير والاستعداد الجيد

5
(13)

إعداد أشرف حامل الدين

عزيزي الطالب إن التحضير لمباراة الماستر لا يقتصر فقط على مراجعة المواد التي درستها في سلك الاجازة  أو أن تتخبط فجزئياتها فالعديد من الطلبة يعتكفون من اجل مراجعة المواد المذكورة والخوض في تفاصيلها دون الانتباه الى اهمية تحديد الوجهة ووضع خطة عمل واضحة فلذلك ارتأيت من خلال هذا المقال أن اتناول هذه المسألة بعناية . ولذلك انصحك باتباع الخطوات التالية :

أولا : تحديد الماستر المراد ولوجه

قد تكون لك وجهة معينة وقد لا تكون  لك وجهة محددة وعليه فإنه في الحالة الأولى متى كانت لك رغبة محددة حول ماستر معين فإنه يتعين عليك أن تكون ملما بالمواضيع التي لها علاقة بذلك الماستر مثلا : إذا كان هذا الماستر يتعلق بالمادة المدنية فقط فإنه يتعين عليك أن تكون ملما بهذا الجانب اي القانون المدني من الناحية الموضوعية و كذا الاجرائية كمصادر الاتزام و قانون المسطرة المدنية و التنظيم القضائي … الخ

وان كان هذا الماستر يتعلق بالمادة الجنائية  فإنه يتعين عليك أن تكون ملما بالمادة الجنائية ايضا بشقيها الموضوعي و الاجرائي بداية من القانون الجنائي العام والخاص وكذلك المسطرة الجنائية وأيضا القانون الجنائي للأعمال وكذلك البحث في اخر المستجدات والاصلاحات التي تهم قطاع العدالة ….

وان كان هذا الماستر يتعلق بقانون الأعمال فإنه يتعين عليك أن تبحث في جميع المواضيع ذات الصلة بقانون الأعمال كاصلاح منظومة الاستثمار و آليات تجويد مناخ الأعمال والوقوف عند اهم الاصلاحات التنظيمة ذات الصلة بالموضوع مثلا كالتعديلات التي همت قانون الشركات و كذلك مدونة التجارة والاصلاح الضريبي وباقي الاصلاحات الهيكلية الاخرى كتبسيط المساطر والاجراءات و رقمنتها الخ …..

البحث ومراجعة نماذج مواضيع المباريات السابقة

وذلك من أجل تكوين فكرة حول هذه المواضيع والبحث في المواضيع ذات الصلة بها وبناء تصور اولي .

البحث في اخر المستجدات  :

البحث في اخر المستجدات والاصلاحات التي شملت كل المجالات بما فيها المادة التجارية والجنائية والمدينة و كذلك الادارية  وكذلك المواضيع المتعلقة بالاصلاحات و الاوراش الكبرى  ….. الخ

المقالات العلمية

تعتبر المقالات العلمية مصدرا مهما للمعلومة و المواضيع الملخصة  التي تغني ذاكرتك المعرفية وترسم لك خارطة الطريق نحو معلومات جديدة ومواضيع أخرى كما أنصحك بمراجعة بعض المقالات المنشورة بهذه المنصة

واذا كان لك اي تساؤل يمكنك تركه في التعليقات

أخيرا

عزيزي القارء أريدك أن تعلم يقينا أن المعرفة كنز لا يفنى وان طريق العلم ليست بالطريق المعبدة  كما أن الدنيا لم تكن يوما خالية من الصعاب فتذكر ذلك وتوكل على الله ولا تقنط  وتأكد أن الله عز وجل لا يبعد عن طريقنا أمرا الا وقد كان فيه شر  للمؤمن وفقكم الله وان من يحب الخير لغيره كمن يحبه لنفسه لن تخيب اماله ….

يسعدنا تقييمك لهذا المقال

معدل التقييمات 5 / 5. عدد التقييمات 13

لا يوجد تقييمات لهذا المقال

تعليقات فيسبوك